“`html
الأشخاص المصابون بالسرطان يستخدمون الطب عن بعد بشكل أكبر
الطب عن بعد، الذي يسمح باستشارات عن بعد مع المهنيين الصحيين عبر الهاتف أو مؤتمرات الفيديو، أكثر انتشارًا بين الأشخاص المصابين بالسرطان مقارنة ببقية السكان. في أستراليا، 38٪ من مرضى السرطان لجأوا إلى هذه الخدمة خلال العام الماضي، مقابل 26٪ للآخرين. يمكن تفسير هذا الفارق جزئيًا بسبب الاحتياجات الطبية الأكبر، خاصة بسبب الأمراض المزمنة أو الاضطرابات النفسية التي غالبًا ما ترافق السرطان.
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية نفسية أو أمراض مزمنة أخرى، سواء كانوا مصابين بالسرطان أم لا، أكثر عرضة لاستخدام الطب عن بعد. في المقابل، أولئك الذين هم عزاب، أو بدون تأمين صحي خاص، أو قليلو التعليم، أو من مناطق ريفية، أقل وصولاً إلى هذه الخدمة. كما لوحظ تراجع في الاستخدام بين عامي 2022 و2024، على الأرجح بسبب العودة التدريجية إلى الاستشارات وجهًا لوجه بعد الجائحة.
مرضى السرطان الذين يستخدمون الطب عن بعد يبلغون بشكل متكرر عن صحة هشة، وزيارات طارئة، ودخول المستشفى أكثر من المجموعات الأخرى. ومع ذلك، فإن أكثر من 90٪ من المستخدمين، سواء كانوا مصابين بالسرطان أم لا، يعبرون عن رضاهم عن هذا الحل. فهم يرون أن المهنيين يستمعون لمخاوفهم، ويخصصون لهم الوقت، ويعاملونهم باحترام.
هذا النهج يوفر مرونة قيمة، خاصة لأولئك الذين يعيشون بعيدًا عن مراكز الرعاية أو الذين يحتاجون إلى متابعة منتظمة. فهو يقلل من القيود المتعلقة بالتنقل والتكاليف، مع الحفاظ على جودة رعاية صحية مدركة على أنها عالية. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات أمام البعض، مثل الوصول المحدود للأدوات الرقمية أو نقص المعلومات حول هذه الخدمات.
“`
Références
Origine de l’étude
DOI : https://doi.org/10.1007/s00520-026-10851-3
Titre : Telehealth service use in people with cancer compared to people without cancer: analysis of Patient Experience Surveys in Australia
Revue : Supportive Care in Cancer
Éditeur : Springer Science and Business Media LLC
Auteurs : Huah Shin Ng; Ramya Walsan; Reema Harrison; Bogda Koczwara